إنشاء مشروعك يشبه لحد كبير تربية طفل صغير. دوماً تكونين قلقة وحريصة ومتعلقة به للغایة، لكن تتمتعي برؤيته ينمو أمام عينيكِ. تماماً كالأطفال المشاريع تنمو بمعدلات مختلفة، وهذا يعني أن عليكِ أن تتعلمِي وتتطوري كل يوم، وأن تأخذي بآراء الناس حتى وإن كانت مزعجة لك ولخصوصيتك.

1. العمل الدؤوب من أجل تحقيق هدفك هو أمر حتمي. لا يمكنكِ أن تفشلي إذا كنتِ ما تزالي تحاولين. من المهم أن تبقي إيجابية في بداية مشروعك لأنه حتى وإن كنت تعملين بجد وبنفس الوقت تشعرين بسوء، يمكن لهذا الشعور أن يؤثّرعلى نسبة نجاح مشروعك.

2. الأصدقاء والعائلة مهمّون جداً، ولكن التضحية بوقتك معهم أحياناً أمر لا بد منه. يجب أن تدركي أنّ تحقيق طموحك من مشروعك الخاص يحتاج للعمل بجهد مضاعف، وتقديم الكثير من التضحيات الاجتماعية وعلى حساب وقت الأصدقاء والجيران والأهل المقربون.

3. إحذرِ من تكوين علاقات شخصية مع زبائنك! عند إنشاء مشروعك الخاص يتوجب عليكِ البقاء على اتصال دائم مع الناس. ومن المهم أن تكون علاقتك جيدة مع الجميع، ولكن إحرصي أن لا تتسبب هذه العلاقات في بناء توقعات يمكن لها أن تؤذي المشروع وتؤثر على علاقة العمل مع هؤلاء الزبائن.

4. المعارف مفيدة جداً للوصول لأهدافك، فهم في العادة يكونوا الأشخاص الذين نستشيرهم أوّلاً في أمور مشروعنا الخاص. فمن المهم أن نتعلم من كل خبير نعرفه في مجال عملنا، علينا أن نتعلم منهم مهارات نفتقدها، ونعكسها على تجربتنا الخاصة. في هذا الوقت ليس من الضروري أن تحصلي على شهادة معينة كي تنشئي مشروعك الخاص، ولكن من الضروري أن تعملي على بناء خبرتك في مجالك لتوسيع معرفتك ولتبقين على إطّلاع على أحدث التقنيات في مجالك.

5. كوني على وعي تام بكل دقيقة تقضينها بمشروعك. هذا الوعي سيساعدك على بناء إدراك أوسع بقدراتك ومعرفة نقاط قوتك وضعفك. يعتمد مشروعك عليكِ في اتّخاذ القرارات السليمة. وبما أننا نعلم أننا لا نملك كل المهارات اللازمة لإنشاء مشروع خاص، فيجب أن نتقن فن التفويض للموظفين أو الشركاء. ويجب علينا أيضاً أن نكون منطقيين بتقدير قدراتنا الحقيقية والتفويض وفقاً لذلك. وإلا ستجدين نفسكِ تحت ضغط شديد.

6. في عالم الأعمال يجب توثيق كل شيء على ورق، للأسف الكلمات لها قيمة حقيقة فقط إن كانت مكتوبة.

7. تذكري أنه في سوق العمل لا تنتهي كل النقاشات بطريقة ودّية! لذا إحرصي على المحافظة على أخلاقيات العمل مع الزبائن في مجال عملك. ويجب أن تكوني قوية دائماً، وتذكري أنه من الأفضل في بعض الحالات أن تنسحبي بهدوء وأخلاق من محادثات سلبية لا تستحق وقتك، و طاقتك.

 

تمتعي بمشروعك الخاص وتذكري أن تجربتك مهما كانت صعبة فهي خاصّة ولا يعلم بها أحد غيرك، حافظي على صورتك العامة وإسمحي لنفسك بأن ترتكبي الأخطاء – تعلمّي و تطوّري دائماً!

أن تكون قادرة على بناء شيء لمستقبلك، هو تجربة بحد ذاتها.

التعليقات

    • رائدة الصرعاوي - مايو 13, 2018

      تحياتي وشكرا جزيلا لادارة ستات بيوت وللقائمين عليها على كل ما تقدموه وانا بالحقيقة اول تجربة لي علما باني مهتمة باولادي وزوجي ولكن بسبب الظروف الصعبة اتخذت القرار المهم بان اقف بجانب زوجي لكي اقوم بعمل المعمول بجميع انواعه والمعجنات بجميع انواعها وتواصي الطعام بانواعه الاكلات العربية بانواعها ولكن ابحث بدايتا على الحصول على ترخيص رسمي قبل البدء بالمشروع واسئل الله العلي القدير ان لا تواجهني اي عثرات بذالك لاستمر بما افكر به ولكم مني كل الاحترام والتقدير

      ردّي على هذا التعليق

اتركي تعليقاً