التدوين باللغة العربية قد يدرّ عليك الكثير من المال

هل لديك الشغف لتدوّني؟

هل تمتلكين المعرفة و مهارات الكتابة باللغة العربية؟ بإمكانك استغلال شغفك و قدراتك و تحويلهما إلى عائد مادي رائع، كل ما عليك فعله قراءة المقال التالي، و الذي سيكون بمثابة اليد المساعدة لك لتخطي خطوتك الأولى في عالم التدوين.

تتجه العديد من المواقع إلى دعم و إثراء المحتوى العربي على الإنترنت، و هذا ما شجّع الكثير من الناس على بدء التدوين و منهم من قام بإنشاء مدوناتهم الخاصّة، و نسبة كبيرة من المدوّنين يعتمدون على الكتابة كمصدر دخل رئيسي لهم، ولكن كيف يتم ذلك؟ وهل فعلاً هو بسهولة الحديث عنه؟

يسخّر المدوّن وقته في كتابة المقالات، التي تدعم عمله و مدونته -إذا كان قد أنشأ واحدة- حيث يعتمد حجم العائد المادي على العديد من العوامل، و يزداد العائد بزيادتها:

 

  • مدى الإلتزام بالتدوين و متابعته و الإستمرارية.
  • جودة المحتوى الذي يتم تقديمه و مصداقيته.
  • مدى تنافسية و جاذبية العناوين.
  • المهارات اللغوية، النحوية، و الكتابية التي يتمتع المدوّن بها.
  • القدرة على جلب المشاهدات و الزيارات للمقالات.
  • حجم التفاؤل، الإصرار، الإجتهاد، و العزيمة. لدى المدوّن.

 

ما هي الطرق للحصول على الدخل من التدوين؟

بإمكانكِ استغلال مدونتكِ و مقالاتكِ في مجال التسويق، حيث يمكنكِ التدوين عن شركات، خدمات، و منتجات معيّنة قمت بتجربتها مثلاً، و ذلك مقابل الحصول على عائد مادي متفق عليه من الجهة المعنية، أهم ما يجب أن يتحقق في هذا العمل هو المصداقية، لن يرغب القارئ بقراءة مقالات عن تجارب تفتقر للمصداقية.

أيضاً بإمكانكِ تخصيص مساحة إعلانية -في حال كانت لديكِ مدونتكِ الخاصة- و القيام بنشر إعلانات لشركات معيّنة عبر مساحات مخصصة في المدونة لديكِ، إذا كنتِ مهتمة بمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الأمر، بإمكانكِ القراءة عن Google Adwords، إذ يعتبر من الوسائل المشهورة على الإنترنت إذا لم يكن أشهرها، و الذي يتيح لكِ عرض إعلانات مقابل الحصول على عائد مادي لقاء كل زيارة للإعلان، و تسمى (PPC – Pay Per Click.(

الأمر الرائع في مهنة التدوين، بالإضافة إلى العوائد المادية، هو العوائد المعنوية؛ مثل الشهرة، سوف تكونين شخصاً معروفاً، طالما أن القارىء يقرأ مقالاتك، هذا يعني أن إسمكِ و صورتكِ مألوفان له، بالإضافة تطوير مهارات الصبر، المتابعة، و التحليل، و تطوير مهارة التحدث مع الناس، و احترام الرأي الآخر و احترام الآخر لرأيك، بالإضافة إلى تقبل النقد بصدر رحب، و أهم هذه العوائد برأيي هو زيادة المعرفة لديكِ، بسبب القراءة و البحث المستمر عن المعلومات لتدعيم مقالاتك.

لا شك أن التدوين يتطلب الإلتزام، و يضيف مسؤولية إلى مسؤولياتك العائلية و المنزلية، و لكنه يعتبر من أفضل الخيارت التي تتخذّنها السيدات للحصول على مصدر دخل و وظيفة تتناسب مع مسؤولياتهنّ المختلفة و تتوافق معها. و الجميل أن كثيراً من النساء يعتبرن التدوين متنفساً، يكتبن من خلاله عن الأمومة مثلاً، أو عن الطبخ، أو عن مهارة يمتلكنها مثل الحياكة، كما أنه وسيلة لتحقيق الذات، و زيادة المعرفة و توسيع نطاق الصداقات و المعارف. أتمنى أن يكون هذا المقال بمثابة جرعة من التشجيع لكِ لتبدأي بالتدوين بلغتك العربية، و تذكري دوماً أن ثقتك بنفسك و بقدراتك ستجعل الجميع يعي قدراتك و يثق بها، فالأمر يبدأ من عندك.

اتركي تعليقاً