صحيح، أنت فعلاً عدوة نفسك،

وأفكارك السلبية اتجاه نفسك هي السبب! ربما يحدث ذلك بطريقة تلقائية لا تجعلك تدركين أثر أفكارك على نفسك وانتاجيتك، ولعلك مررت بتجارب بسيطة سابقاً وما زال أثرها عالقاً وامتد ليؤثر عليك اليوم وبسلبية أكبر. كيف؟ لعلك فشلت من قبل في مهمة ما، أو لنقل لم تتقنيها بالدرجة المطلوبة، أو أنك تشعرين بالملل من روتين حياتك مما يدفعك لانتقاد نفسك بصورة مستمرة لأن في داخلك ترغبين بالتغيير، هذا يحفزك لا ارادياً لتسليط الضوء على سلبيات غير حقيقية ويدفعك لحبس نفسك بهذه السلبيات وأن تقللي من شأن نفسك.

 هل تعتقدين أن الأخريات حولك مبدعات

وأنت أقل ابداعاً منهن؟

في الحقيقة أنت مخطئة، الأخريات لسن أفضل منك أبداً، نجاحهن لا يعني فشلك، بل هذه الفكرة بالذات هي العقبة الأكبر التي تجعلك حبيسة الفشل، فأنت بمهاراتك الخاصة قادرة على انجاز أعمال قد لا يتقنها أحد سواك، لكل منا مهارات خاصة نتميز بها وتصبح مع الوقت السبب الفعلي لقوتنا ونجاح أعمالنا كما لو أنها علامة فريدة خاصة بنا.

 ستفاجئك حقيقة أن النقد الذاتي السلبي هو السبب في الاكتئاب والتوتر اللذين تعاني منهما الكثير من النساء في الوقت الحالي وخاصة في بيئة العمل، حتى أصبح (النقد الذاتي) مرادف لمفهوم (التدمير الذاتي)، هناك نصيحة يكررها علماء النفس عليكِ التمعن ملياً بها، “من الجيد أن تفكري في نفسك فالأنا هي هويتك الشخصية ولكن يجب وضع “الأنا” لديك في مكانها الصحيح”.

ما رأيك بممارسة تمرين جديد يومياً لتتخلصي من أهم الأسباب التي تؤثر على تقدمك ونجاحك، قيمي نفسك من جديد واستبدلي نقد الذات بمكافأة الذات، بالتأكيد هناك الكثير من الأمور التي تتقنيها وقمتي بانجازها بطريقة مثالية، كافئي نفسك على انجازها، تحدي مخاوفك ليس بالأمر المستحيل لكنه يحتاج الى قرار حاسم وتذكري أن البداية ليست سوى أول الطريق.

اتركي تعليقاً